بورش ش.م.ح ذ.م.م شركة خاصة متعددة الاختصاصات تأسست عام 2024 تحت قوانين دولة الإمارات العربية المتحدة. نخدم المؤسسين والمستثمرين والمؤسسات في أربعة اختصاصات — تحت سقف واحد منضبط في عجمان.
وُلدت بورش من ملاحظة واحدة: إن أهم القرارات التجارية اليوم لم تعد تنتمي إلى قطاع واحد. فهي تجلس عند تقاطع رأس المال والتقنية والعقار والسرد.
إن مؤسِّسة شركة فينتك في عام 2026 ليست تقنية فحسب — بل هي استراتيجية رأس مال، ومستثمرة عقارية، وحارسة لعلامتها التجارية. وهي تحتاج إلى شركاء يجيدون الاختصاصات الأربعة.
الشركات التقليدية تُبنى عمودياً. مكتب المحاماة يمارس القانون. والبنك يمارس الأعمال المصرفية. والوكالة الرقمية تدير الحملات. وبالنسبة للعملاء الذين تتجاوز طموحاتهم خطّاً واحداً، يعني هذا تجميع جوقة من المتخصصين — والأمل أن يبقى التناغم سليماً.
تأسست بورش لتجيب على هذه الفجوة بنموذج مختلف. شركة واحدة. أربعة اختصاصات. معيار رعاية واحد. يأتي إلينا العملاء ليس لأنهم يحتاجون برمجيات، أو تمويلاً، أو استشارة عقارية، أو إعلاناً — بل لأنهم يطلبون الثقة الهادئة بأن الاختصاصات الأربعة كلها تجلس تحت سقف واحد، ويتحدث بعضها مع بعض.
"لم نشأ أن نكون شركة قابضة، أو شركة استشارية، أو وكالة. شأنا أن نكون شركة الملتقى — حيث ستُنجَز أكثر الأعمال إثارةً للاهتمام في العقد القادم."
أن نكون الشركة متعددة الاختصاصات الأكثر ثقةً في منطقة الخليج — حيث يلتقي ذكاء البرمجيات وبصيرة المال وخبرة العقار والإعلان الإبداعي تحت سقف واحد منضبط.
أن نفتح لعملائنا فرصاً لا يستطيع شريك من قطاع واحد بلوغها. عبر البرمجيات، نساعدهم على البناء. وعبر التمويل، نساعدهم على الهيكلة. وعبر العقار، نساعدهم على الاستثمار. وعبر الإعلان، نساعدهم على أن يُسمَعوا.
المؤسس والعضو المنتدب
أسس برانافكومار شركة بورش ش.م.ح ذ.م.م في ديسمبر 2024 بقناعة بأن الجيل القادم من الشركات الخليجية يجب أن يُجيد العبور بين القطاعات — لا أن يُحبَس فيها.
تمتد قيادته عبر ريادة الأعمال التقنية، والاستشارات المالية، والاستثمار العقاري، والاستراتيجية الإبداعية — وهو ما يُمكِّنه من قراءة الصورة الكاملة لأي ارتباط منذ المحادثة الأولى.